القوارب المعيشة تُحطم وزودياكات الكاشطورات والسياحية تزدهر… مفارقة مثيرة بسواحل العركوب

الاطلسي الازرق:

اظهرت صور متداولة على نطاق واسع على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، الزوارق “زوديكات” بشكل مكثف على طول ساحل العركوب تستهدف الرخويات خاصة الاخطبوط في غياب تام لسلطات المراقبة.

واوضحت مصادر مهنية ، ان هذه القوارب المطاطية تعود ملكيتها لبعض ارباب قوارب الصيد “كاشطور”، الى جانب زوراق مطاطية اخرى تابعة لوحدات فندقية، تغيرت طبيعة عملها من نقل السياح الى صيد الاخطبوط، عبر استعمال القوارير البلاستيكية”الغراف”، وهو معطى خطير يهدد المخزون داخل هذه المحمية.


فهذا النشاط البحري المثير للجدل بسواحل العركوب يطرح أكثر من علامة استفهام، حول من يحمي هذا النشاط الذي يدخل في اطار اﻟﺼﻴﺪ ﻏﻴﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ وﻏﻴﺮ اﻟﻤﺼﺮح ﺑﻪ وﻏﻴﺮ اﻟﻤﻨﻈﻢ، والجهات المستفيدة منه.؟؟

وتستحضر الأوساط المهنية واقعة تعود إلى سنة 2020، حين أقدمت السلطات العمومية على تحطيم قوارب صيد تقليدية تعود لشباب المنطقة، بدعوى عدم قانونيتها ومساهمتها في استنزاف الرخويات، في خطوة قوبلت حينها بتبريرات مرتبطة بحماية الثروة البحرية وتنظيم القطاع.

غير أن المستجد اليوم، بحسب نفس المصادر، هو ما يُعتبر “تناقضًا واضحًا”، حيث يُلاحظ – على حد تعبيرهم – تساهل أو غضّ طرف عن نشاط زودياكات “الكاشطورات” وبعض المرتبطين بالقطاع السياحي، رغم الاشتباه في استهدافهم لما تبقى من مخزون الأخطبوط داخل مناطق حساسة بيئيًا.

هذا الوضع يطرح تساؤلات ملحّة حول معايير تطبيق القانون وتكافؤ الفرص بين الجميع، خاصة في ظل حديث مهنيين عن تضرر مباشر لشباب المنطقة الذين فقدوا مصدر رزقهم سابقا، مقابل بروز فاعلين جدد يشتغلون بوسائل أكثر تطورًا واستنزافا.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد