بعد غرق قارب قبالة نواذيبو.. سفن الصيد بالداخلة تنتشل 30 جثة عالقة في شباكها
الأطلسي الأزرق:
بدأت تتكشف فصول مأساة قارب الهجرة الذي غرق قبالة السواحل الشمالية لمدينة نواذيبو الموريتانية، بعدما شرعت مراكب الصيد في أعالي البحار بالجر التابعة لميناء الداخلة، في انتشال جثث عالقة بشباكها أثناء مزاولة نشاطها في عرض المحيط الأطلسي.
وأضافت مصادر مهنية أن ميناء الجزيرة بمدينة الداخلة استقبل، منذ 19 يوليوز 2026، عدداً من مراكب الصيد وعلى متنها جثث يُرجح أنها تعود لضحايا القارب المنكوب، الذي كان يقل نحو 160 مهاجراً غير نظامي، قبل أن يتعطل في عرض البحر وينفد وقوده، ليظل منجرفاً لنحو 25 يوماً.
وكان خفر السواحل الموريتاني قد أنقذ 37 مهاجراً من ركاب القارب، فيما ظل مصير العشرات مجهولاً، قبل أن تبدأ الجثث في الظهور تباعاً عالقة في شباك مراكب الصيد.
ووفق المصادر ذاتها، تجاوز عدد الجثث التي انتشلتها مراكب الصيد بشكل عرضي 30 جثة، فيما باشرت السلطات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة فور وصولها إلى ميناء الجزيرة، مع فتح تحقيق واستكمال عمليات تحديد هويات الضحايا.